محمد الريشهري
523
موسوعة الأحاديث الطبية
1588 . الكافي عن دُرُستَ بن أبي منصور : بَعَثَنِي المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ إلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) بِلُطَف ( 1 ) ، فَدَخَلتُ عَلَيهِ في يَوم صائف وقُدّامَهُ طَبَقٌ فيهِ تُفّاحٌ أخضَرُ ، فَوَاللهِ إن صَبَرتُ أن قُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! أتَأكُلُ مِن هذا وَالنّاسُ يَكرَهونَهُ ؟ فَقالَ لي كَأَنَّهُ لَم يَزَل يَعرِفُني : وُعِكتُ ( 2 ) في لَيلَتي هذِهِ فَبَعَثتُ فَأُتيتُ بِهِ فَأَكَلتُهُ ، وهُوَ يَقلَعُ الحُمّى ، ويُسَكِّنُ الحَرارَةَ ، فَقَدِمتُ فَأَصَبتُ أهلي مَحمومينَ فَأَطعَمتُهُم ، فَأَقلَعتُ الحُمّى عَنهُم . ( 3 ) 1589 . الكافي عن المُفَضَّل بن عُمَر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ذُكِرَ لَهُ الحُمّى ، فَقالَ ( عليه السلام ) : إنّا أهلُ بَيت لا نَتَداوى إلاّ بِإِفاضَةِ الماءِ البارِدِ يُصَبُّ عَلَينا ، وأكلِ التُّفّاحِ . ( 4 ) 1590 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : التُّفّاحُ يَنفَعُ مِن خِصال عِدَّة : مِنَ السَّمِّ ، وَالسِّحرِ ، وَاللَّمَمِ ( 5 ) يَعرِضُ مِن أهلِ الأَرضِ ( 6 ) ، وَالبَلغَمِ الغالِبِ ، ولَيسَ شَيءٌ أسرَعَ مِنهُ مَنفَعَةً . ( 7 ) 1591 . الكافي عن زياد بن مَروان : أصابَ النّاسَ وَباءٌ بِمَكَّةَ ، فَكَتَبتُ إلى أبِي الحَسَنِ ( عليه السلام ) ، فَكَتَبَ إلَيَّ : كُلِ التُّفّاحَ . ( 8 ) راجع : ص 610 ( سويق التفّاح ) .
--> 1 . قوله : " بلطف " - بضمّ اللام وفتح الطاء - : جمع لطفة - بالضمّ - بمعنى الهديّة كما ذكره الفيروزآبادي ، أو بضمّ اللام وسكون الطاء ؛ أي بعثني لطلب لطف وبرٍّ وإحسان . والأوّل أظهر ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 196 ) . 2 . الوَعَكُ : الحُمّى ( لسان العرب ، ج 10 ، ص 514 ) . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 355 ، ح 3 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2288 و 2289 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 374 ، ح 1245 كلاهما عن سليمان بن درستويه الواسطي نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 93 ، ح 5 . 4 . الكافي ، ج 6 ، ص 356 ، ح 9 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2285 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 374 ، ح 1247 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 171 ، ح 21 . 5 . اللَّمَمُ : الجنون ( القاموس المحيط : ج 4 ص 177 ) . 6 . من أهل الأرض : أي الجنّ ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 195 ) . 7 . الكافي ، ج 6 ، ص 355 ، ح 2 عن الجعفري . 8 . الكافي ، ج 6 ، ص 356 ، ح 5 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 369 ، ح 2290 عن القندي مضمراً ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 173 ، ح 26 .